ماذا تعرف عن بدائل الشعوب؟

إن مستويات أوجه عدم المساواة على الصعيد العالمي آخذة في الارتفاع، ولا يزال العديد من بلداننا واقتصاداتنا 
يعاني من تأثير جائحة كورونا العالمية والركود الاقتصادي الناتج عن هذه الجائحة. إن تكلفة المعيشة في تزايد وتدفعنا
تدابير التقشف التي تنفذها حكوماتنا إلى نقطة الانهيار. نحن نسير في مسار نحو كارثة مناخية.

هناك إدراك متزايد من قبل الشعوب من مختلف الطبقات والأعراق والأجناس أن أوجه عدم المساواة هي نتيجة لاتباع 
النموذج الاقتصادي الليبرالي الجديد الحالي. وفي هذا السياق، أصبح التنظيم الذي يدعمه موظفونا من القاعدة 
الشعبية أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى لتقديم بدائل للمسار الحالي

ويعمل المسار الحالي الذي نحن بصدده لصالح القلة وليس الأغلبية. ولا يمكن بل ولا يجوز أن تقوم النُخب بإملاء حلول
الأزمة علينا، وهي نفس النُخب التي خلقت المشكلة في المقام الأول. ما نحتاجه هو البحث عن حلول تأتي من أناس 
حقيقيين يواجهون التحديات.